بحث عن فصل الشتاء

بحث عن فصل الشتاء، ينشأُ عن دورانِ الأرض حولَ الشمسِ ظاهرة الفصولِ الأربعة مِنْ الشتاء والربيع والصيفَ والخريف، مُرتبةً على التوالي، بحيثُ يتميزُ كُلَ فصلٍ بأجوائِه وخصائصه، فيتميزُ فصل الصيفِ بشمسهِ الحارقة، وارتفاع درجة حرارته، والخريف بتساقطِ أوراق الشجر، والربيعُ يتميزَ بتفتحِ أزهار، أما الشتاءُ فيتميزُ ببرودةِ أجوائِه، ومن خلال موقع مقالتي نت سنتعرفُ على معلومات عن فصل الشتاء وخصائِصه، وجمّةٌ من المعلوماتِ عنّه.

مقدمة بحث عن فصل الشتاء

يتمُّ تقسيمُ السنة إلى أربعةِ فصولٍ بناءً على الظروفِ الجويّة المُختلفة التي تمرُّ بِها في الوضعِ الطبيعي، وهي الصيف، والربيع، والشتاء، والخريف، بحيثُ تُمثّل كُلْ من هذهِ الفصول فتراتٍ زمنيّة من العام تمتاز كلّ منها بظروف مناخيّة مُختلفة، وتتبعُ الفصولِ بعضَها بانتظام، ويستمرُ كلاً منّها مدّة أربعةِ أشهر، ولكنْ في بعضِ الدول يختلفُ التقسيمَ، لأنّ الفصول تتغيرُ حسب البعد والقرب من خط الاستواء، فكلّما اقتربنا من خط الاستواء ارتفعت درجات الحرارة وكلما ابتعدنا عنه باتجاه الأقطاب المتجمدة انخفضت درجات الحرارة، ويجدرُ بالذكرِ أنّ كلّ نصفْ من الكرة الأرضية يمرُّ بفصلٍ معاكس للآخر، فعلى سبيلِ المثال عندما يمرّ النصف الشمالي للكرة الأرضيّة بفصل الشتاء، فإنَّ النصف الجنوبي من الكرة الأرضية يمرّ بفصل الصيف والعكس صحيح، ويرجعُ سبب اختلاف فصول السنة بين المناطق المختلفة على سطح الأرض هو ميلان محور الأرض، حيثُ إنّها عند دورانها حول نفسها وحول الشمس فإن زاوية سقوط أشعة الشمس تختلف من منطقة إلى أخرى وتختلف من وقتٍ لآخر بالنسبة لنفس المنطقة.[1]

ما هي خضراوات فصل الشتاء وفوائدها

بحث عن فصل الشتاء

يبدأ فصلَ الشتاءَ بعد فصلِ الخريف في يومِ الانقلاب الشتوي، والذي يُعادلُ 21 أو 22 من شهرِ كانون الأول، ويمتازُ بانخفاضِ درجة الحرارةِ فيّه عن بقيةِ أيام العام، كما يمتازُ بأنّ نهارهُ الأقصرَ من بين جميعِ أيام السنة، ويكونُ الليلَ فيه طويلاً، وتسقطُ فيهِ الأمطار، وقد تتساقطُ فيهِ الثلوجَ أيضًا، وتهاجرُ بعضَ الطيورِ إلى المناطقِ الأكثرَ دفئًا، بسببِ البرودةِ الشديدة.

فصل الشتاء

فصلُ الشتاءِ هو الفصل الذي يعقبُ فصلَ الخريفِ مُباشرةً، ويسبقُ فصل الربيع، وهو أبردُ فصل في السنة، سُميّ فصل الشتاء (بالإنجليزية: Winter) نسبةً لكلمة جرمانية قديمة تعني وقت الماء، ويبدأ عند حدوث الظّاهرة الفلكيّة المعروفة بالانقلاب الشتويّ، وذلك في الحادي والعشرين من ديسمبر من كلّ عام، ويستمرّ حتّى اليوم العشرين من مارس من السّنة التي تليها، تنخفض درجات الحرارة كثيرًا في فصل الشتاء عن باقي أشهر السنة، كما وتتساقط فيه الأمطار بشكل عام، وأحياناً الثلوج اعتمادًا على الموقع الجغرافي، وخاصةً في مناطق خطوط العرض الوسطى والعليا، أمّا في المناطق الاستوائية فتكون فيها درجات الحرارة مرتفعة على مدار العام تقريباً، ويتميّز الشتاء كذلك بقصر عدد ساعات النّهار، وطول ساعات الليل في اليوم الواحد، كما تُهاجر بعض الحيوانات من الأماكن الباردة إلى تلك الأكثر دفئاً، أو تبيت الشتاء حفاظًا على حياتها، وتموت العديد من أنواع النّباتات خُصوصًا تلك التي تعطي البذور للعام القادم، ولذلك يُعدّ الشّتاء في الثقافة الإنسانيّة رمزًا للقحط وشُحّ الغذاء.[2]

سبب نشوء فصل الشتاء

يرجعُ سبب حدوثِ الفصولِ الأربعة إلى ميلان محور دوران الأرض حول نفسها بزاوية 23.5 درجةً تقريبًا عن محورِ دورانها حول الشّمسِ، حيثُ يعتبرُ هذا الميلانِ هو العامل الجوهري في تباينِ الفصول، ممّا يُعني أنّ نصف الكرة الشماليّ والجنوبيّ يتلقيّان كميات غير متساوية من أشعة الشمس على مدار العام، حيث يبرد كلّ نصف من الكرة الأرضية خلال جزء من السنة الذي يميل فيه بعيدًا عن الشمس، ويحدث الانقلاب الشتويّ في شهر كانون الأول في النصف الشماليّ، وفي حزيران في النصف الجنوبيّ، أي في الوقت الذي يكون فيه الميلان في أقصى زاوية له، وتتعاكسُ الفصولِ بصورةٍ دائمة بينَ نصفي الأرضِ الشماليّ والجنوبيّ.

موعد فصل الشتاء

يعتبرُ أولَ يوم في فصلِ الشتاءِ هو أقصرُ يوم في السنة، ويمكنُ احتسابِ موعد بدايةِ فصلَ الشتاءِ ونهايتهُ اعتمادًا على ما يُسمى بالتقويمِ المُناخي، حيثُ يتمُّ تقسيمَ السنة إلى أربعةِ فصول بناءً على تغيّر الطقسِ والحرارة، كما وتعتمدُ هذهِ الطريقة على تغيّر مواعيدَ بدأ الفصول، بحيثُ تتوافقُ مع بدايات الأشهرِ الميلادية، وفي هذه الحالة تكونُ بدايةِ فصل الشتاء في يوم 1 ديسمبر من كلّ عامٍ، ونهايته في 28 فبراير في السّنة العادية، أو في 29 فبراير في حال كانت السّنة كبيسةً، أما تاريخِ بداية الشتاء ونهايته المُعتمدة على الانقلابِ الشتوي، فيكونُ تابعًا للتقويمِ الفلكي.

 ما هو الوقت المناسب للتعرض للشمس في الشتاء

مدة فصل الشتاء

يستمرُ فصلَ الشتاءِ قرابة التسعة وثمانينَ يومًا، ويعتبرُ أقصرُ من فصلِ الصيف بعدّة أيامٍ فقط، إذ يستمرُ نحو الثلاثة وتسعين يومًا في كلِ عام، ويرجعُ السبب في هذا الاختلافِ البسيط بينَ فصولِ السنّة إلى الأوقات التي تستغرقُها الفصولِ الأربعة لتتمّ دورِتها حول الأرض، ووجودُ بعضًا من العوامل التي تؤثرُ على موقعِ الأرض الفلكيّ بالنسبةِ للشمسِ، وتأثيرَ الشمسِ عليّها، مثلَ: التأثرِ بدورانِ الكواكبِ الأخرى، وابتعادِ المنطقةِ عن خطِ الاستواءِ في المناطقَ الأخُرى.[3]

مظاهر فصل الشتاء

يعتبرُ فصل الشتاءِ من أبردِ فصولَ السنة، ويأتي بينَ فصلي الربيع والخريف، ويكونُ الطقس فيه شديد البرودة، بحيثُ تزداد البرودة معَ الاتجاهِ نحوَ دوائِر العرض العُليا جنوبًا أو شمالاً في الكرةِ الأرضيّة، وتزدادُ فيهِ سرعةَ الرياح، وتحدثُ ظاهرةَ البرق والرعد بشكلِ كبير، وذلكَ عند سقوطِ الأمطارَ بغزارة، وقدْ تتكونُ ظاهرةِ الجليد والتجمّد، ويختلف طول النّهار أثناء الشتاء، إذ يقصرُ تدريجيًا مع تقدّم الفصل، وبهذا يختلفُ طول الليل على حساب النهار، وحسب المكان على الأرض أيضًا، وتحدثُ ظاهرة الانقلاب الشمسيّ، بين الجزء الشماليّ والجنوبيّ للكرة الأرضيّة، وتلجأ الحيواناتِ إلى ظاهرةِ البيات والسبات الشتوي، وتهاجرَ الطيور في هذا الفصلِ، لتبحثَ عن مكان أكثرَ دفئًا، وفيهِ يكثر انتشار الأمراض المختلفة أيضًا، نتيجةً لانتقالِ الفيروسات مع الرياح، وتزداد تشقّقات الجلد نتيجة الرياح كذلكْ.[4]

خصائص فصل الشتاء

يمتازُ فصل الشتاءِ بعدّة خصائص حيثُ يعتبرُ أبرد فصل في فصولِ السنّة، حيثُ يشهدُ هذا الفصلِ هطول الأمطار الغزيرة مع تساقط البرد والثلوج، وهبوب الرياح القويّة المحملة بالرمالِ والرذاذ، ولكنْ تأثيره وتوقيته يتغيّران حسب الموقع، حيثُ أبعد نقطةٍ له تقعُ على خطِ الاستواء، حيثُ تبقى درجاتِ الحرارة في المناطق الاستوائية ثابتة نسبيًا على الرغمِ منْ تغيّر المواسم، أما نصفَ الكرة الشماليّ فيميلُ عن الشمسِ في شهرِ كانون الأول، فتصلّه أشعةَ الشمسِ أقلْ، كما أنّ عددُ ساعاتِ النهارِ تكونُ أقلّ شتاءً، ويكونُ نموَ النباتات والأزهار محدودًا في فصلِ الشتاء، بفعلِ البرودةِ الشديدة، فضلاً عن أنّه أجملُ موسم في السنة، حيثُ المشاهدَ الطبيعية الخلابّة.

أبرد درجات الحرارة في فصل الشتاء

يرتبطُ فصلَ الشتاء بتدني درجاتِ الحرارة وبالطقسِ الجليدي، حيثُ تكون درجاتِ الحرارة فيه مُنخفضة جدًا، وقدْ تصلُّ إلى درجةِ التجمدِ في بعضِ المناطق، فقد سُجلت أدنى درجة حرارة في القارةِ القطبية في شهرِ آب عام 2010 م بمعدلِ 93.2 درجة مئوية تحتَ الصفر، وفي 23 من شهر كانون الثاني عام 1971م، سُجلِت في ولاية ألاسكا الأمريكية درجة حرارة منخفضةَ جدًا حيثُ بَلغت 62 درجة مئوية تحتَ الصفر في منطقة بروسبكت كريك شمالي فيربانكس.[5]

تأثير الشتاء على الأنظمةِ البيئية

يؤدي فصلَ الشتاءِ إلى حدوثِ الكثيرَ من التغيّراتِ على الأنظمةِ البيئية المُختلفة، فالعديدُ من الحيوانات تُهاجر في فصلِ الشتاءِ منْ مواطنها إلى المناطقِ الأكثرَ دفئًا، للعيشِ والتكاثر فيها، وتشيرُ الدراسات الحديثةِ إلى أنّ مواعيد هجرةِ الحيوانات بدأت تتغيرُ بفعلِ الاحتباسِ الحراريّ، بحيثُ تفضل بعضِ الحيوانات البقاء في مواطِنها في فصل الشتاء، وينخفضُ نشاطِها الحركي والجسدي، وينخفضُ استهلاكَها للطاقة، وتُسمى هذهِ الحالة بالبياتِ الشتويْ، إذْ تكونُ في حالةٍ أقربَ للنوم، أما الحيواناتِ التي تَبقى يقظةً في فصلِ الشتاء، فهي بالفعلِ تتكيفُ وتتأقلمُ بطرقٍ مُختلفة، فبعضها قدْ يتغيرُ لونَ فروتِها، ليساعدِها على التكيّف مع بيئَتها، والتمويهِ بينَ الثلوج.[6]

فوائد فصل الشتاء

لفصلِ الشتاء العديدَ من الفوائدِ التي يعودُ بها على الإنسانِ خاصةً، ومنّها:

  • قلّة فقدان الجسم للسوائل والأملاحِ المعدنيّة في فصلِ الشتاء، وقلّة التعب عند ممارسة التمارين الرياضية خاصةً، لحاجةِ الجسمِ إلى الدفء.
  • زيادة فرصةِ النمو، حيثُ تزدادُ في فصلِ الشتاءِ إمكانية إفرازً الجسمِ لهرمونات النمو الخاصةَ به.
  • نضجَ العديد من أنواع الفاكهة المفيدة، والغنية بالفيتاميناتِ والمعادن والألياف، التي تقي الإنسانَ من الإصابة بأمراض الشتاء المُختلفة، من نزلاتِ البرد والإنفلونزا وغيَرها.
  • قصر ساعات النهار، وطول ساعات الليل، وبالتالي تقليلِ حدوثِ الاكتئاب والاضطراب عند الكثيرين، وتحسّن نفسية الكثيرين لغيابِ الشمس.

أمراض فصل الشتاء

يكونُ الإنسان أكثرَ عرضةً للإصابةِ بالأمراضِ في فصلِ الشتاء على خلافِ غيّره من فصولِ السنّة، وتعتبرُ نزلاتِ البردِ من أكثرَ الأمراض شيوعًا في هذا الفصل، والتي يطلقُ عليها اسم الإنفلونزا، بحيثُ تستمر في فترةِ ما بينَ ثلاثة أيام إلى أسبوع، ويكونُ علاجها بتجنبِ أسباب المرض، والحرص على التدفئة، ولبسِ الملابس الشتوية الثقيلة، والحرصِ على تناول الأطعمة والمشروباتِ الدافئة، ولزوم الراحة، وأخذْ خافضاتِ الحرارة إنْ استدعى الأمر.

تجنب الأضرار في فصل الشتاء

لتجنبِ الأضرارَ والأمراض في فصلِ الشتاء، فإنّه يمكنُ اتباعَ الخطواتِ الآتية:

  • لبس الملابس الشتوية الثقيلة من بداية فصلِ الشتاء، خاصةً وأنّ الجو يكونُ متقبلاً في بدايتهِ ما بين المُعتدل والبارد.
  • عدم الخروج أسفل المطر بتاتًا، لأنّ ذلكَ يزيدُ من فرصةِ الإصابة بالكثيرِ من الأمراض، كالزكام، والرشح، والإنفلونزا، وغيّرها.
  • عدم السير والقدمين حافيتين، لأنّ ذلكَ يؤدي إلى برودةِ الجسم، وبالتالي أمراضه.
  • محاولة تجنب الأطعمة التي تزيدُ من السعراتِ الحرارية، وبالتالي تؤدي لزيادةِ الوزن.
  • الخروج بعد أنْ يبرد الجسم من ممارسة التمارين الرياضية، وليس بعد ممارسة التمارين مباشرةً، حتى نتجنبْ حدوث أيُّ ضرر أو مرض.

أجمل ما قيل عن فصل الشتاء

تغزلَ العديدُ من الشعراء والكتّاب بفصلِ الشتاء، وبالمظاهر الطبيعية الخلابة التي تُصاحبّه منْ الثلوج، والأمطار، وغيّرها، ومن القصائد:

  • قصيدةُ الشاعر نزار قباني عن فصلِ الشتاء:

إذا أتى الشِتاءْ، وحرَّكتْ رياحهُ ستائري

أحسُّ يا صديقتي بحاجةٍ إلى البكاءْ على ذراعيكِ، على دفاتري

إذا أتى الشتاءْ، وانقطَعتْ عندلةُ العنادلِ

وأصبحتْ كلُّ العصافيرِ بلا منازلْ

يبتدئ النزيفُ في قلبي، وفي أناملي، كأنَّما الأمطارُ في السماءْ، تهطلُ يا صديقتي في داخلي.

عندئذٍ، يغمرني شوقٌ طفولي إلى البكاءْ، على حريرِ شعركِ الطويلِ كالسنابلْ، كمركبٍ أرهقهُ العياءْ

كطائرٍ مهاجرٍ، يبحثُ عن نافذة تُضاءْ، يبحثُ عن سقفٍ لهُ، في عتمة الجدائلْ.

  • قصيدةُ الشاعر أبو علاء المعري عن فصلِ الشتاء:

لقد جاءنا هذا الشّتاءُ، وتحتَهُ

فقيرٌ مُعرّى، أو أميرٌ مدَوَّجُ

وقد يُرزَقُ المجدودُ أقواتَ أمّةٍ؛

ويُحرَمُ، قوتاً، واحدٌ، وهو أحوَج

ولو كانت الدّنيا عروساً وجدتُها،

بما قَتَلَت أزواجَها، لا تُزوَّج

فعُجْ يدَك اليُمنى لتشربَ طاهراً،

فقد عِيفَ، للشَّربِ، الإناءُ المعوَّج

على سفَرٍ هذا الأنامُ، فخلِّنا،

لأبعدِ بينٍ واقعٍ، نتحوّج

ولا تعجَبْن من سالم؛ إنّ سالماً

أخو غمرةٍ، في زاخرٍ يَتموّج

وهل هوَ إلاّ رائدٌ لعشيرةٍ،

يلاحِظُ بَرْقاً في الدّجى يتَبوّج

ولولا دِفاعُ اللَّهِ لاقى مِنَ الأذى،

كما كان لاقى خامِدٌ ومتوَّج

إذا وُقِيَ الإنسان، لم يَخشَ حادثاً؛

وإن قيل هَجّامٌ على الحرب أهوج

وإن بلغ المقدارُ لم ينجُ سابحٌ،

ولو أنّه في كُبّةِ الخيلِ أعْوج

فلا تَشْهَرنْ سيفاً لتطلُب دَولةً،

فأفضلُ ما نلتَ اليَسيرُ المروَّج

خاتمة بحث عن فصل الشتاء

إلى هُنا نكونُ قد وصلنا إلى نهايةِ بحثنا عن فصلِ الشتاء، حيثُ تعرفنا في مقدمةِ البحثِ على فصلِ الشتاء، وهو الفصل الذي يعقبُ فصل الخريفِ ويسبقُ فصل الربيع، وسببِ تسميته، نسبةً لكلمة جرمانية قديمة تعني وقت الماء، ثمّ تعرفنا إلى سبب نشوئِه، وهوَ ميلانَ محور دورانِ الأرض حول نفسها بزاوية 23.5 درجةً تقريبًا عن محورِ دورانها حول الشّمسِ، ثمّ تعرفنا على موعدِ فصل الشتاء، والذي تكونُ بدايةِ فصل الشتاء في يوم 1 ديسمبر من كلّ عامٍ، ونهايته في 28 فبراير بناءً على التقويمِ المُناخي، ثمّ تعرفنا على مدة فصل الشتاء، والتي تستمرُ قرابةَ التسعة وثمانينَ يومًا، ثمّ مظاهرَ فصل الشتاءِ منْ الرياحِ والبرق والرعد والأمطار والثلوج، ثمّ تعرفنا على خصائص فصل الشتاء، حيثُ أنّه من أبردَ فصولِ السنة، ويكونُ النهارُ فيه الأقصر من بين الفصولِ، ثم تعرفنا على أبرد درجات الحرارة في فصلِ الشتاء، والتي وصلتَ إلى 93.2 درجة مئوية تحتَ الصفر حسبْ القارة القطبية، ثمّ تعرفنا على تأثيرِ فصلِ الشتاء على الأنظمة البيئية من حيثُ هجرة الحيوانات والطيور من مواطِنها إلى الأماكنَ الأكثر دفئًا للتكاثر، ثمّ تعرفنا على فوائد فصل الشتاء من حيثُ نمو النباتات المفيدة والغنية بالأليافِ والفيتامينات والمعادن، ثمّ تعرفنا على أضرارِ فصل الشتاء من حيثُ زيادة فرصة حدوث الأمراضِ بالأخصِ نزلات البرد، ثمّ تعرفنا على كيفيةِ تجنب الأمراض والأضرار في فصلِ الشتاء، انتهاءً بأجملِ ما قيلَ عن فصلِ الشتاء.

موضوع تعبير عن فصل الشتاء

بحث عن فصل الشتاء doc

يرغب البعض بقراءةِ الأبحاثِ بصيغة doc، من أجلِ إجراءَ بعض التعديلات أو التحديد حولَ الأمور الهامة فيه، وفي بحثنا عن فصلِ الشتاء بصيغةِ الوورد أدرجنا لكم في مقدمةِ البحث سبب تعاقبِ الفصول الأربع، ثمّ التعريف بفصلِ الشتاء، وسبب التسمية، ثمّ سلطنا الضوءَ حول موعدِ فصل الشتاء، ومدتّه من كلِ عام، والتي تتفاوت بأيامِ قليلة بينهُ وبينَ فصلِ الصيف، ثمّ مظاهر فصلِ الشتاءِ الخلابّة، ثمّ خصائصِ فصل الشتاء بأنّه أبردَ مواسم السنّة، وقصرِ النهار فيه، ثمّ تعرفنا إلى الحدِ الأدنى من درجات الحرارة التي تصلُّ إليها التغيراتُ المناخية في فصلِ الشتاء، وأثرُ ذلكَ على الحيواناتِ والطيور، ثمّ فوائدَ وأضرار الفصل، انتهاءً بالقصائد التي كُتبت في جمالِ فصل الشتاء، ويمكنكم تحميلِ بحث عن فصل الشتاء بصيغةِ doc “من هنا“.

عبارات عن قدوم فصل الشتاء

بحث عن فصل الشتاء pdf

يفضلُ البعضَ قراءةِ أبحاثه بصيغة ملف البي دي إف، نظرًا لأنّها تحتوي على درجةِ عالية من التنسيقِ، وإمكانية الطباعةِ بسهولة فائقة من خلالها، ومن خلالِ بحث عن فصل الشتاء بصيغةِ pdf فقد أدرجنا كُلُ ما يتعلقَ بفصل الشتاء من خصائص، وموعدهِ، وميزاتِه، ومدتّه، وكُلُ ما قدْ يتعلقَ به، ويمكنكم تحميل بحث عن فصل الشتاء بصيغة pdf “من هنا“.

إلى هُنا نكون قد وصلنا إلى نهايةِ مقالنا بحث عن فصل الشتاء، أحد أبرد فصول السنّة، والذي يأتي ما بينَ فصلي الربيعِ والخريف، حيثُ سلطنا الضوء على مدتّه، وموعده، وخصائصه، والتغيرات المُناخية فيه، والتأثيرات البيئية له أيضًا.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق