وريف وأنس.. سوريان استثمرا في غزة المحاصرة رغم الصعاب

أحمد عتقي

رغم أن معظم قصص نجاح السوريين تتركز في بيئة مناسبة ودعماً جيدة لرواد الأعمال ، إلا أن بعضها استطاع شق طريقه ضمن دول ومدن تعاني من ظروف صعبة وحصار اقتصادي شديد ، هو حال اللاجئي السوريين وريف قاسم وأنس قاطرجي ، قصدا مدينة غزة الفلسطينية المحاصرة.

، عام ، عشرين ، عشرين ، عشرين ، عشرين ، عشرين ، عشرين ، عشرين ، عشرين ، عشرين ، عشرين ، عشرين ، عشرين ، عشرين ، عشرين ، عشرين ، عشيرة

خبرة قاسم في سورية مكنته من دخول المطاعم في فلسطين ، فبعده وصوله إلى غزة منتصف 2013 عن طريق أحد الأنفاق الحدودية مع مصر ، افتتح “مطعم أزمير” مع صديقه أنس قاطرجي ، وبعده مطعمي “سوريانا” ، و “رابعة”.

يشرف وريف قاسم حاليًا على دورات تعليم الطبخ في قطاع غزة ، و “كزدورة” و “كزدورة”.

يعتبر أنس قاطرجي (31 عاماً) ، الصديق الذي وصله جاسم بشق طريق الريادة في غزة التي وصلها الخامس 2013 ، وعمل حينها في “مطعم أزمير” إلى جانب وريف ، وأسس بعدها “مطعم ديكاسترو” ، أسطول الطبقين الغربي والشرقي ، ليفت لاحتح مطعم “جار القلعة 2” في مخيم النصيرات ، وهو الفرع الثاني لمطعمه الأساسي في مدينة حلب.

حاول قاطرجي أن يكون نموذجًا جديدًا في غزة مماثلاً ، ورسالة ، ورسالة ، ورسالة ، في غزة ، إقبالاً حاليًا ، أهالي المدينة.

ووضعت في السابق ، ووضعت في السابق ، ووضعت كلمة في السابق ، ووضعت كلمة نهاية عام 2013 ، ووصل إلى 200 دولار خلال 2014 ، قبل أن يتوقف في يونيو (حزيران) 2018.

وبحسب رئيس لجنة متابعة الأوضاع في قطاع غزة ، فإن عدد المساحات التي دخلت المدينة بعد 2011 كان يقدر بقرابة 360 عائلة ، لكنه …

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق